الرئيسية / كيف أصلي صلاة الاستخارة؟

كيف أصلي صلاة الاستخارة؟

2
0

شرع الله عز و جل للمسلم صلاة الإستخارة ليوجهه لطريق الصلاح و يبعد عنه كل سوء و معصية، قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) سورة البقرة، الآية: 186.

يصلي طالب الاستخارة ركعتين يشترط فيهما ألا تكونا من صلاة الفريضة، كما في حديث البخاريّ في صحيحه عن جابر رضي الله عنه، والأفضل تخصيصها بصلاة نافلة بوجهٍ مستقل، من السنة أن يقرأ في الركعة الأولى سورة الكافرون، وفي الركعة الثانية سورة الإخلاص، و عند الانتهاء من الصلاة يبدأ بدعاء الاستخارة، ويستحب افتتاحه وختمه بالحمد لله، والصّلاة على النّبي عليه الصّلاة والسّلام.

روى البخاريّ في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها، كما يُعَلِّمُ السورةَ من القرآنِ، يقولُ: (إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ : اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَُ تَعلَمُ هذا الأمرَ – ثم تُسمِّيه بعينِه – خيرًا لي في عاجلِ أمري وآجلِه – قال : أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري – فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَُ تَعلَمُ أنه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري – أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه – فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثم رَضِّني به)/صحيح البخاري، عن جابر بن عبد الله السلمي، الصفحة أو الرقم: 7390.

و يمكن أن يدعوا الفرد بدعاء الاستخارة دون صلاة إذا حبسه حابس عنها، وذلك كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري (رواه ابن حبان)، أو كأن يكون غير قادر عليها لعذر شرعي (النساء)، أو أتاه أمر طارئ لم يمهله حتى يصلي.

رى ابنُ حبان من حديث أبي سعيدٍ الخدري – رضي الله عنه – قوله – عليه الصّلاة والسّلام: (إذا أراد أحَدُكم أمرًا فلْيقُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان كذا وكذا – للأمرِ الَّذي يُريدُ – خيرًا لي في دِيني ومعيشتي وعاقبةِ أمري فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي وأعِنِّي عليه وإنْ كان كذا وكذا – للأمرِ الَّذي يُريدُ – شرًّا لي في دِيني ومعيشتي وعاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي ثمَّ اقدُرْ لي الخيرَ أينما كان لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ)(صحيح ابن حبان، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 885، صحيح.

 

 

  • You must to post comments
Showing 1 result
Your Answer

Please first to submit.